القدس

الاحتلال يوسع ملاحقاته في القدس ويستهدف العلم الفلسطيني

تواصل سلطات الاحتلال ووقواتها ومستوطنيها اعتداءاتهم وانتهاكاتهم وملاحقتها بحق المقدسيين وأراضيهم في القدس المحتلة، ولم يسلم من ذلك أي شيء مقدس لدى المسلمين والفلسطينيين حتى العلم الفلسطيني.

الجمعة الماضية شهدت اعتداءات لقوات الاحتلال على المصلين وبينهم مسنة فلسطينية اعتدوا عليها بطريقة وحشية حيث قاموا بإلقائها على الأرض على أبواب الأقصىى والبلدة القديمة في القدس المحتلة.

ولم يسلم الناشط المقدسي محمد أبو الحمص من حي الشيخ جراح، من الاعتداءات عليه من جنود الاحتلال عقب رفعه العلم الفلسطيني، واعتقلته لعدة ساعات رغم ما يعانيه من إعاقة، نقل بعدها من مركز شرطة الاحتلال للعلاج في المشفى.

عضو لجنة الدفاع عن أراضي القدس صالح الشويكي يقول إن الاحتلال يخشى أن يرى العلم الفلسطيني يرفرف في شوارع القدس، وخاصة في حي الشيخ جراح.

وأوضح الشويكي أن قوات الاحتلال اعتدت على الناشط أبو الحمص رغم إعاقته، فقط لأنه رفع العلم الفلسطيني.

وأضاف أن الجيل الجديد يعرف معنى العلم الفلسطيني والاحتلال يحاول بكل الطرق إزالة هذا الرمز من القدس، معبرا عن اعتزاز شعبنا “بالعلم وسنجد طرق لرفعه والحفاظ عليه عاليا مرفرفا رغم الاحتلال”.

ونوّه الشويكي إلى أن المقدسيين يواصلون صمودهم في أرضهم، رغم كل محاولات الاحتلال الساعية إلى تهجيرهم، وطردهم من منازلهم.

وفي وقت سابق من العام الجاري؛ أصدر المفتش العام لقوات الاحتلال أوامر بمنع رفع العلم الفلسطيني في “الأماكن العامة” بالقدس والداخل المحتل، بعد تلقيه أوامر مباشرة من “بن غفير”، الذي يعدُّ رفع الأعلام الفلسطينية “دعم للإرهاب وتحرض ضد إسرائيل”.

وجاء قرار “بن غفير” ردًّا على رفع الأعلام في حفل استقبال الأسير المحرر كريم يونس في منطقة وادي عارة بالداخل المحتل.

الحرب على العلم الفلسطيني في القدس والداخل المحتل ووجه بمقاومة فلسطينية رافضة لمخططات الاحتلال، وانطلقت على إثرها حملة “ارفع علمك” لرفع العلم الفلسطيني، والتغريد عبر المنصات الإلكترونية، لمواجهة قرار الاحتلال بمنع رفع العلم الفلسطيني في الأماكن العامة بالقدس المحتلة ومدن الداخل المحتل، وسط قمع الاحتلال لها.

ورفعت الحملة شعار “ارفع علمك”، علم واحد واطن واحد، ردًا على قرار ما يسمى “وزير الأمن القومي” للاحتلال “ايتمار بن غفير” بمنع العلم الفلسطيني في الأماكن العامة.

  

وأكدت على أن العلم رمز وطني، ومنع رفعه يهدف لطمس قضية فلسطين والانتماء لها.

 

وأشار القائمون على الحملة إلى أنها قديمة وليست موسمية، وتدعو إلى رفع العلم الفلسطيني في كل أماكن التواجد الفلسطيني بالداخل والخارج، بهدف التصدي لمحاولات الاحتلال في طمس الهوية الفلسطينية.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى