القدس

الكرد: حظر علم فلسطين في “الشيخ جراح” سابقة خطيرة تُمهِّد لقرارات أوسع

وصف عضو لجنة الدفاع عن حي الشيخ جراح، نبيل الكرد، جريمة الاحتلال الإسرائيلي بحظر رفع العلم الفلسطيني في الحي المقدسي بأنها “سابقة خطيرة” تمهد الطريق لاتخاذ قرارات جديدة، وتنفيذها على نطاق واسع في أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد الكرد لصحيفة فلسطين، أن العلم الفلسطيني “يشكل رمزًا وطنيًّا يثير رعب الاحتلال التي تسعى لطمس هويتنا والانتماء لها في قلوب أبناء شعبنا”.

وكانت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي قد صدَّقت في مايو/ أيار الماضي على مشروع قانون بالقراءة التمهيدية، يمنع رفع علم فلسطين أو علم أي “كيان أو منظمة معادية”، ويعاقب بالسجن من يرتكب ذلك.

يأتي هذا القرار بعد أيام من رفع طلاب جامعيين فلسطينيين الأعلام الفلسطينية في جامعات إسرائيلية خلال إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية.

وأشار الكرد إلى أن قرار حظر رفع العلم يأتي في إطار جهود سلطات الاحتلال “لقمع أصوات أفراد شعبنا وإسكاتهم، من خلال توجيه اتهامات تتعلَّق (بالمقاومة) بهدف إبعادهم عن النضال واعتقالهم”.

وأضاف الكرد أن هذه التصرفات ترمي إلى قتل روح النضال والمقاومة لدى الفلسطينيين.

ونبَّه إلى أن الهدف الفعلي لتطبيق هذا القرار، الذي ينطلق أولًا من حي الشيخ جراح، هو تقييد الحياة اليومية للفلسطينيين ودفعهم إلى ترك أرضهم التي يعيشون فيها منذ قبل احتلالها.

وكما أشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تنفيذ مشاريع الاستيطان والتمييز العنصري التي ترمي إلى السيطرة على مدينة القدس وخاصة المسجد الأقصى المبارك.

وأوضح أن سلطات الاحتلال تجتهد لفرض سلسلة من القرارات التقييدية على حي الشيخ جراح، وذلك بهدف تطبيقها في المستقبل على بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ودعا الحكومة في رام الله إلى تكثيف جهودها على الساحة الدولية للكشف عن سياسات الاحتلال العنصرية والضغط عليها للتراجع عن القرارات التي تتعارض مع القوانين والقرارات الدولية.

وأكد الناشط المقدسي أن الهجمة الإسرائيلية على حي الشيخ جراح لا تزال مستمرة، وأن هدفها الأساسي هو دفع أهالي الحي للرحيل عن أراضيهم، وخاصة بعد أن تحصَّلوا على قرار من المحكمة “العليا” يمنع إخلاء أربعة منازل وإلغاء 63 قرار إخلاء آخر.

ويشهد حي الشيخ جراح كبقية أحياء مدينة القدس المحتلة محاولات متواصلة من سلطات الاحتلال والمجموعات الاستيطانية المتطرفة لفرض واقع جديد في المنطقة، وتنفيذ مشاريع ترمي إلى تغيير الواقع في المدينة المقدَّسة.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى