القدس

تقرير ما هي مسيرة الأعلام “الإسرائيلية”؟ إليكم القصّة من البداية

أعلنت شرطة الاحتلال “الإسرائيلي”، أنها ستسمح للمتطرفين والمستوطنين بتنظيم مسيرتهم السنوية التي يرفعون فيها الأعلام “الإسرائيلية” غدا الأربعاء، بالقدس المحتلة.

وقالت شرطة الاحتلال في بيان لها، إن “مسيرة الأعلام ستنطلق كما العام الماضي من وسط القدس حتى حائط البراق عبر أبواب البلدة القديمة وأزقتها.

وادّعت أن المسار لن يمر من باحة المسجد الأقصى أو بواباته خشية اندلاع مواجهات واحتكاكات أو اشتباكات مع المسلمين.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن الشرطة ستفرض حواجزها لتأمين مرور المسيرة عبر باب العامود في القدس.

وأوضحت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن أكثر من 3000 شرطي “إسرائيلي” سينتشرون في القدس استعدادًا لتأمين مسيرة الأعلام.

وقالت هيئة البث العبرية، إن “مسيرة الأعلام ستمر، الأسبوع المقبل، عبر باب العامود، كما حدث في الأعوام الماضية، باستثناء عام واحد، ووافقت الشرطة على ذلك”.

من سيُشارك؟

أشارت هيئة البث إلى مشاركة عشرات الآلاف في المسيرة العام الماضي، بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الطاقة آنذاك والخارجية حاليا يسرائيل كاتس، وسط حراسة مشددة من آلاف من عناصر الشرطة.

ومن جهته قال بن غفير، “غدا سنسير عبر باب العامود، وسيقتحم اليهود المسجد الأقصى”.

وتابع: “أخبرني جميع الجنرالات (خلال الحرب) في غزة أنه في كل منزل يدخلونه يرون صورة الأقصى، علينا ضربهم”.

متى بدأت الاحتفالات؟

بدأت هذه الاحتفالات في عام 1974 لكنها توقفت خلال الفترة ما بين عامي 2010 و2016 بسبب المواجهات التي كانت تندلع بين المستوطنين في المسيرة والفلسطينيين.

وعادة ما تجبر الشرطة “الإسرائيلية” أصحاب المتاجر الفلسطينيين في الحي القديم من المدينة على إغلاق محالهم لمنع حدوث احتكاكات بينهم وبين المتطرفين اليهود المشاركين في المسيرة، كما تقيم العديد من الحواجز لمنع وقوع مواجهات بين الفلسطينيين والمشاركين في المسيرة.

ورغم موافقة الحكومة “الإسرائيلية” مؤخراً على تنظيم المسيرة التي يقودها اثنان من أعضاء الكنسيت من اليمين الصهيوني المتشدد، إلا أنها تركت موضوع مسارها للاتفاق بين الشرطة والمنظمين.

وقالت الشرطة إنها لا تشعر بتهديد متزايد للحدث بناء على مراقبتها لوسائل التواصل الاجتماعي، بحسب وسائل إعلام “إسرائيلية”.

وتنظم المسيرة في ما يعرف بيوم القدس الذي يحيي فيه الاحتلال ذكرى احتلال الشطر الشرقي من القدس عام 1967، والذي تسميه “يوم توحيد القدس”وإحلال السيادة “الإسرائيلية” واليهودية على المدينة والأماكن الدينية اليهودية فيها”.

تحذيرات من خطورة الحدث

ومن جهتها، حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، من خطورة التصعيد الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك، عشية إحياء ذكرى احتلال مدينة القدس.

وأشارت الهيئة إلى أن الكنيست الإسرائيلي سيعقد لأول مرة، الثلاثاء جلسة نقاشية تحت عنوان “عودة إسرائيل إلى جبل المعبد” بدعوة من وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير من أجل دراسة خطة “لفرض الطقوس التوراتية” داخل المسجد الأقصى.

وقالت الهيئة إنها تنظر بخطورة شديدة لهذا التصعيد غير المسبوق على المسجد الأقصى ومحاولة فرض وقائع جديدة تقوض الوضع الديني والقانوني القائم، وحملت سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن التداعيات الخطيرة لهذه الانتهاكات.

ودعت الهيئة إلى النفير وشد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه، والتصدي لأية محاولة من جانب المستوطنين لاقتحامه وإقامة شعائر توراتية داخل المسجد.

وقالت محافظة القدس إن “مسيرة الأعلام” التي تنوي الجمعيات الاستيطانية تسييرها الأربعاء في شوارع القدس هي اعتداء على الوضع القائم في المدينة المحتلة، واستمرار لإجراءات الاحتلال الهادفة إلى تهويدها.

وأضافت أن “إسرائيل تستغل العدوان على قطاع غزة للمضي قدما بتهويد المدينة المقدسة”.

وأشارت إلى أن “مشاركة بن غفير ودعواته لاقتحام المسجد الأقصى، استفزاز لمشاعر ملايين المسلمين”.

وتبدأ الشرطة الاسرائيلية إغلاق الطريق من منطقة باب العامود إلى باب الساهرة بعد الساعة الثانية من بعد الظهر، حيث سيكون شارع السلطان سليمان مغلقا كليا، إضافة لمنطقة باب العامود.

ويموّل المسيرة جمعية “عام كالبيا” الدينية الاستيطانية وبلدية القدس ووزارة التربية والتعليم “الإسرائيلية” وشركة تطوير وإعادة تأهيل الحي اليهودي، ووصل حجم التمويل عام 2018 إلى نحو 300 ألف دولار.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى