أخبارناالأسرى

عائلة الأسير رجائي العموري.. قضية الأسرى جرح نازف يزداد ألماً في الأعياد

كباقي عائلات الأسرى يحل عيد الأضحى المبارك على عائلة الأسير رجائي العموري من طولكرم، وهي تفتقد ابنها المعتقل في سجون الاحتلال. ومنذ 8 سنوات مرت بأعيادها الـ16، تنتظر عائلة الأسير العموري انتهاء هذه المعاناة واحتضان ابنها من جديد.

  ألم وصبر وبألم يغلب عليه الصبر، تقول شروق سكر زوجة الأسير رجائي، إن قضية الأسرى بالنسبة لعائلاتهم جرح نازف يزداد في المناسبات وخاصة الأعياد. وأوضحت سكر أنها تحاول قدر الإمكان أن تحل محل زوجها، وتعوض جزءاً بسيطاً من دوره تجاه أبنائه. واستدركت زوجة الأسير العموري أن أبنائها اعتادوا على والدهم كثيراً، ومن الصعوبة تعويض غيابه عندما تجتمع العائلة.

لكنها أشارت إلى أن سماع صوته في الهاتف يزيل جزءاً من الهم، وتبقى معية الله معنا هي التي تساندنا وتمدنا بالصبر.   ملاحقة مزدوجة واعتقل رجائي العموري 38 عاماً بتاريخ 19/9/2014م، خلال حملة شنتها قوات الاحتلال واستهدفت قيادات ونشطاء حركة حماس بالضفة الغربية، بالتزامن مع معركة العصف المأكول التي خاضتها المقاومة في قطاع غزة مع العدو الصهيوني . والعموري متزوج وأب لولد وبنت، ومحكوم بالسجن 11 عاماً بتهمة الانتماء لحركة حماس، والمشاركة في نشاطات للحركة.

وسبق أن تعرض رجائي للاعتقال عدة مرات من قبل الاحتلال وأجهزة أمن السلطة على خلفية انتمائه السياسي.   استهداف العائلة كما تعرضت زوجته المعلمة شروق سكر للفصل من المدرسة التي تعمل فيها، بسبب دعمها لقائمة كرميون التي فازت بانتخابات المجلس البلدي في الجولة الثانية من الانتخابات المحلية التي جرت في 26 مارس الماضي. وعائلة العموري نموذج مبسط من نماذج الظلم والبطش الذي يتعرض له شباب الضفة على يد الاحتلال والسلطة على حد سواء. فإلى جانب رجائي تعرض شقيقه فادي للاعتقال أكثر من مرة لدى الاحتلال والسلطة، الت خاص إضراباً عن الطعام في سجونها رفضاً لاعتقاله الظالم.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى